خطب الإمام علي ( ع )

64

نهج البلاغة

آثرتكم به على نفسي لنصيحته لكم وشدة شكيمته على عدوكم ( 1 ) 39 - ( ومن كتاب له عليه السلام إلى عمرو بن العاص ) فإنك جعلت دينك تبعا لدنيا امرئ ظاهر غيه مهتوك ستره ، يشين الكريم بمجلسه ويسفه الحليم بخلطته ، فاتبعت أثره وطلبت فضله اتباع الكلب للضرغام ( 2 ) يلوذ إلى مخالبه وينتظر ما يلقى إليه من فضل فريسته ، فأذهبت دنياك وآخرتك ، ولو بالحق أخذت أدركت ما طلبت . فإن يمكني الله منك ومن ابن أبي سفيان أجزكما بما قدمتما ، وإن تعجزا وتبقيا فما أمامكما شر لكما ( 3 ) 40 - ( ومن كتاب له عليه السلام إلى بعض عماله ) أما بعد فقد بلغني عنك أمر إن كنت فعلته فقد أسخطت ربك وعصيت إمامك وأخزيت أمانتك ( 4 ) بلغني أنك جردت الأرض فأخذت ما تحت قدميك وأكلت